الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

بين قصيدة وقصيدة بقلم الراقي الطيب عامر

 بين قصيدة و قصيدة توجد

قصيدة تسكن ابتسامة 

بجوار أغنية ،

لا شأن لها بسلطان الشعر ،

حرة هي معافاة من عبء الأوزان 

و غرور البحور ،

تلبس ما شاءت من قواف ،

و تضع إيقاعها المفضل كلما 

أرادت أن تخرج على بهجة الإلقاء ،

زاخرة بالجنون و الشقاوة ،

ناعمة الإسترسال تنام على مرمر الزمن ،


تسند شاعرها المفضل ،

أو لنقل طفلها المدلل دونما أكتاف ،

بل تعضده بقلبها الشفيف العائد 

من أزمنة الإنكسار و ضباب التجارب و المحن ،

جميلة هي هكذا طوعا من ذات 

وفائها المسجى بعطر الأمان ،


لأجل هذا كله و ما زاد عليه من عطر

الغيب و الفأل الحسن الذي يكسوها بالكامل ،

ارتأيت أن انسبها إلى بحر العسل ،

و أزنها بوزن الأمومة على قافية 

الأسطورة ،

لتصبح أكثر من مجرد قصيدة بل أنثى 

كأنها مجرة زاخرة بالبركات ،

يحرسها شرف نبي و آخر 

الأمنيات ....


الطيب عامر/ الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .