عودي إِلَيَّ
عودي إِلَيَّ
حبيبتي
عودي إِلَيّْ.
فالحُبُّ أَجمَلُهُ
وَأَعْذبُهُ لَدَيْ.
((عَشْتارُ)) تَوأَمُكِ التَّليدُ
إِليكِ باعَتْ عَرشَها
جَذلى
وَأَهْدتْ حُسْنَها
وَتَربَّعَتْ في ناظِرَيّْ.
وَأَنا رَسَمتُكِ قُبْلَةً
مَطْبوعَةً
حَرَّى على خَدِّ السُّها
وَلَديَّ بَينَ جَوارِحٍ
أَلِفَتْ تَباريحَ الجَّوى
أَوْدَعتُها
عِشْقي النَّقيّْ.
وَغَرَسْتُ حُبَّكِ في دَمي.
وَرضيتُ أَغلالَ الصَّبابَةِ
في رِحابِكِ عالَمي.
وَبَنَيتُ قَصْرَكِ
في حَنايا خافِقَيّْ.
أَنا مَنْ فُتِنْتُ بِمُقلَتَيكِ
وَهُمتُ في ثَغْرٍ وَقَدّْ.
والرُّوحُ تَسري في رِياضِكِ
تَجتَني عِطْراً وَنَدّْ.
وَلَديَّ قَلبٌ لَمْ يَزَلْ
كَربيعِ أَحلامي فَتِيّْ.
بِهَواكِ أَختَزِلُ الهَوى.
وَبِمُهجَتي نارُ الجَّوى.
ماذا أَقولُ وَلَمْ أَجِدْ
بَينَ الوَرى قَلباً
كَما أَرجو خَلِيّْ.
كَلاّ وَلا قَلباً مَشوقاً
في قَرارَتِهِ رَضِيّْ.
فَالعِشقُ يَسكُنُ أَضْلُعي.
يَغتالُ نَومي
لا يُبارِحُ مَهجَعي.
وَلَدَيكِ قَدْ أَحيا الجَّمالُ
بِرَوضِ خَدِّكِ وَردَهُ.
وَعلى لَماكِ العَذْبِ
يَسكُبُ شَهدَهُ.
وَيَظَلُّ يَحرمُني البُّعادُ
مَوارِدَ الشَّهدِ الشَّهِيّْ.
عودي إِلَيَّ
لِيَنجَلي عَنْ دَوحَتي
شَبَحُ الهُمومْ.
عودي لِتُنزَعَ
مِنْ حَنايا الصَّدرِ
أَشْواكُ الكُلومْ.
عودي إِلَيَّ
لِتُسعِدي قَلبي الشَّجِيّْ.
وَارْضي بِما قَسَمَ الهَوى.
وَتَفاءَلي
حَتَّى وَإِنْ طالَ النَّوى.
تَرِدينَ مَنهَلَهُ الزَّكِيّْ.
عودي إِلَيَّ
حَبيبَتي
عودي إِلَى قَلبي
الثَّريّْ.
وَافْضي
بِما يُخفي فُؤادُكِ
فَيضَ وَجدٍ
وَاحْذَري
في بَحرِهِ
المَوجَ العَتِيّْ.
فَهوادِرُ الأَشواقِ
إِنْ ثارَتْ
تُؤَرِّقُ مُقْلتَيكِ
وَتَسرقُ الحُلُمَ
الهَنِيّْ.
***
شعر
أكرم عبدالكريم ونُّوس
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .