لَـعَـمـرِيَ مـا بـكـى إلا لـشــوقٍ
وقـد نــزفَ الدموعَ فأسـعفيهِ
بـمـا أولاكِ مـن حـبٍّ عـظـيـمٍ
بـلـطـفـكِ يـا مـلـيـحةُ عامليهِ
فـإن لـم تـستـطيعي فهو حقٌّ
ولـكــنْ بـالـتَّـوددِ جــامــلـيــهِ
وقـد قال العذولُ غداةَ خُلفٍ
بـإحـسـانِ الـرفـيـقـةِ ودِّعـيهِ
فـإن لـم تـقـبلـي فالهجرُ أولى
وقلبُ الصبِّ يشهدُ؛كنتِ فيهِ
فـلا عـتـبٌ ولا نــدمٌ، وهــــذا
خلاصةُ ماأقولُ، ألا احفظيهِ
فـيا أسـفي على ما صارَ منها
ولا أمــلٌ لــديَّ لأرتــضــيـــهِ
إلى اللهِ البصيرِ رفعتُ أمري
لـرفـعِ الـضـرِّ ، مثلي يَرتجيهِ
لـعـلـكِ تقرئينَ حروفَ حـبّي
وتـستـغـنـيـنَ عن هجرٍ وتِيهِ
سأنتظر الصباح وذا عذولي
يـصبرني ؛ كأنيَ من ذويهِ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .