وَشْوَشَةٌ .....
أقرَأُ في عَينَيكَ
حِكايَةً جَميلَةً أُحُبُّها
مَكتُوبَةً حُرُوفَها بالنُّورِ
مِنَ الأزَلِ...
مَرسُومَةً بأدمُعِ غَزَلٍ
نَقيَّةً صافيَةً
كَقَطْرِ السَّمَا
جادَتْ بِها دِيمَةٌ
سَخيَّةَ العَطاءْ
أَبْحِرُ في عَينَيكَ
أَغْرَقُ...
أغْفُو عَلىٰ ضِفافِ
لَونٍ وَ ضياءْ
أَدفِنُ في دِفئِهما الرَّجاءْ
أَغْفُو...
وَ أَصْحُو مَتَىٰ تَشاءْ
يا أَنْتَ!
أَرْجُوكَ..
قُلْ لي مَنْ أَنَا؟
ياسَمينَةٌ،
أَمْ بَنَفْسَجَةُ؟
فَراشَةٌ تَهوَىٰ الضِّياءْ
أرْسِمُ مَملَكَتي بِلا حَدٍّ!
سَعادَتي.. جَنّاتُ عَدْنٍ
وَ الوُرُودُ،
أَسْطُرٌ فَوقَ هُدْبِكَ
هَويَّتي...
وَ يَومَ مَولدي
أَقيمُ بابَ مَعبَدي...
وَ أَدخِلُ عالَمَ الخُلُودِ!
(بقلمي نبيلة علي متوج/سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .