أشواق بصيغة الجمع
أزهارها أيقظتها في شرفتي
أبصرتها في قهوتي أسرارها
جاء َ الخميس ُ بغيمة ٍ من طيفها
أدخلتها في عصمتي أمطارها
قد قلت ُ للنعناع ِ كيف أزورها
فأجابني : فلتقتحم ْ أسوارها !
هل تعرفُ الأعماقُ عن زيتونة ٍ
قد عذّبتْ أغرابنا أثمارها ؟
فتسامقتْ و الجذع ُ في ترنيمة ٍ
و الوحيُ و الإيقاع ُ مِن أحرارها
أشواقنا في موكب ٍ شاهدتها
و الأرزُ بين ضلوعها أنوارها
هذا سلاح َ نجومنا فلتدبروا
إن كفاح َ زنودنا مشوارها
سألتْ مدارَ الصقرِ هل تشتاقني
فوق اللغات ِ وضعتها أقمارها
قصدت ْ جراح ُ حكاية ٍ أيامنا
فوجدتها في غزتي أخبارها
وقفَ اليمام ُ على الركام ِ حبيبتي
وتفقّدتْ أحزاننا أطيارها
قال الفداء ُ لأمة ٍ يا عارها
تاهتْ طريق ُ عروبة ٍ عن دارها
القاتل ُ المأجور صار حليفها
لا تعجبي يا غزتي من جارها
من عادة ِ التطبيع وقت إبادة ٍ
أن تغمض َ الأذيال ُ في أبصارها
إذ نددوا بين الحروف ِ جريمة ٌ
فلا تنقلوا عن ذلة ٍ أعذارها
حملتني يا عشقها أوجاعها
يا غزتي آلامها أقدارها
قالت تريد ُ نهاية ً لعذابها
مَن يسعفُ الأشجانَ في أستارها ؟
الجرح ُ في أصواتنا و زفيرها
و العهد يا أيقونتي أنصارها
رافقتها تلك الورود ِ لرحلة ٍ
آفاقها قد أرجعت ْ تذكارها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .