لحظة الشوق
في لحظةٍ عابرةٍ،
يتوق القلب كطفلٍ يمدّ كفَّهُ إلى الغيم،
ويصير الهواء جسراً من لهفةٍ
إلى عينيك.
كلّ الأشياء تفقد أسماءها،
إلا صورتك…
تبقى، كأنها آخر ما كتبه الضوء
قبل أن يسقط المساء.
أصغي إلى ارتعاش دمي،
فأسمعك تناديني
من مسافةٍ لا تُقاس بالخطى،
بل بالحنين.
أمدُّ روحي نحوك،
علّني أختصر هذا الغياب،
وأزرع في قلب الليل
شمعةً من انتظار.
الشوق — يا حبيبتي —
ليس سوى لحظةٍ واحدةٍ،
لكنها تتكرر في داخلي
إلى ما لا نهاية.
— ✍️ عبد الله سعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .