الأربعاء، 27 أغسطس 2025

حين انطفأ الضوء بقلم الراقية آيلا الشامي

 "حين انطفأ الضوء"

حين انطفأ الضوء ولم ألحظ

في غفلة من الزمان تغير لحن 

قلبي لا أحد سمع النشاز ولا أنا 

لاحظت غيابه في البدء كل ما 

حدث أنني ذات مساء لم أعد

 أبكي على الأشياء بل صرت 

أمر عليها كمن فقد قدرته

 على التفاعل أو الشكوى 

لا شيء انكسر فجأة لكن كل

 شيء انحنى بهدوء كغصنٍ

 متعب لم يحتمل ظل الطيور

كنت أقول أنا بخير وأقصد أنني

 لم أعد أعرف إن كنت أحيا حقا

 أم أتقمص دوري في مسرح لا

 جمهور فيه كل الأشياء التي عبرتني

 عبرت دون استئذان الرحيل والغياب

  كأن أحدهم خلع الأرض من تحت قدمي 

ثم طلب مني أن أواصل المشي والأعباء 

تتكاثر كأنني أتنفس من تحت الماء.

لم أعد أسأل النجوم عن شيء فمنذ زمن

 أدركت أن السماء لا تجيب بل تومض فقط

 كأنها تقول أعلم لكن ليس الآن ........

أنا الآن…

أُعيد ترميم نفسي بنفس طويل

كمن ينفخ رماد المعنى لعله ينجب جمرة

لا شيء واضح ولا أحد يفهم لكنني هنا

أواصل السقوط بنعومة كي لا يسمع أحد صوتي


#آيلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .