الخميس، 7 أغسطس 2025

لا ألومنَّ بقلم الراقي اسامة مصاروة

 لا ألومَنَّ

لا ألومَنَّ الأَعادي...هُمْ أعادٍ للْبِلادِ

بلْ أَلومَنَّ شُعوبًا... في دهاليزَ الرُّقادِ

رُبّما ظلّتْ عِظامٌ... أوْ بقايا مِنْ رَمادِ

وَلِهذا يا صَغيري... لا تُنادي مَنْ تُنادي

في صحارٍ أوَ قِفارِ... أوْ جِبالٍ أوَ وِهادِ

مِنْ مُحيطٍ لخليجٍ...لنْ ترى غيْرَ السَّوادِ

ليسَ فيها أيُّ قوْمٍ...بلْ ولا أيُّ عِبادِ

كانَ فيها قوْمُ عُرْبٍ...قوْمَ نَفْطٍ بعدَ عادِ

جُثَثٌ دونَ قُلوبٍ...أرْجُلٍ حتى أيادي

جُثَثٌ دونَ شُعورٍ...وخيولٍ وَعتادِ

جُثَثٌ دونَ عُقولٍ...كيفَ تسْعى للرَّشادِ

كيفَ تسْعى لِكِفاحٍ...كيفَ ترْقى لاتِّحادِ

بلْ وَتسْعى لِهوانٍ...لا لِمَجْدٍ واجْتِهادِ

وَسَترضى بِنظامٍ...قابِعٍ فوْقَ الْفسادِ

رافِعٍ سوْطَ الظَّلامِ...وَسُيوفَ الاضْطِّهادِ

وَملوكٍ عُملاءٍ...بانتِظامٍ واطّرادِ

وَعبيدٍ زُعماءٍ...بوُجوهٍ كالْقَتادِ

ليْتنا يومًا نكونُ...بهناءٍ لا حِدادِ

يومَ يلْقَوْنَ مصيرًا... وعذاباتٍ شِدادِ

د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .