أنامل الرماد
. ...
كيف لي أن أنزوي خيمة الظلام
لتشتغل شموع حروفي
دموعا بين شقوق الليل
كيف لي أن أخبئ أغنياتي القديمة في صندوق رملي ، وأن أجرؤ على شم قصاصات عالم يصرخ وضاعة الدم و الدخان
وأنا نائم في ظل حنين
أحتسي رحيق الذكرى
وأمني قصيدة قادمة من جوف المحيطات
أن ترتقي موج روحي
وتعزف على أوتار الحب لحنا غامضا
ربما يكون لحن الظامئين لنجم تسرقه خيول الغيم ، او لقمر واعد
يدغدغ اوراق الدوالي فتتراقص طيور المساء أصيلها الشهي
هي الشعوب كلها
راهنها مصفر بأرقام جامدة المغزى
الذاهبون والقادمون لا يقرؤون وجوههم الورقية
المقبلون على رحلة شاقة خارج الضوء
لفظتهم بيانات الدوران الفحمي
بينما أناملي تنقر في لوحة عارضة
بين سلطان الشعر وغريب النثر
لا مغزى من تحليق
تموت خلاله طيور المساء
أعشاشها تذروها ريح الدم وتفترسها الغربان
أناملي منهمكة الليل
حروفها من صخر تهيجه الأضداد
محمد محجوبي / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .