أجدك طيفًا يتسلل من ثقوب الغياب..
كأثرِ حلمٍ تلاشى على ضفّة ندم..
وتتركني مأوىً لوحشة
تعوي في صمت القصيد..
وتركت لي أناشيد الشتاء..
بردًا يتسلل إلى عروقي..
وغيمةً عجوزًا
تبكي على فتات الذكرى
وترثي ظلّي حين يتبعك عبثًا..
ما عادت حروفك تغويني..
فقد لبستُ هجاء الروح
وصغتُ من جرحي قصيدًا
يخونني فيه القلم…
لا لينكسر ..
بل ليبوح بما عجزت عنه الندوب.
فتحتُ أدراج الذاكرة..
فخرجت الضحكات باهتة ..
والدمع مؤرشفًا بلون الخذلان..
كنا نتشاجر كي نُرممنا ..
أما الآن ..
فأمشي على حدِّ المغيب..
وحيدة كغيمةٍ بلا سماء..
فلا تقل إنني أفتقدك…
الميت لا يموت مرتين ..
وأنا انتهيتُ ..
حين انتهى اسمي في قلبك...
ضياء محمد ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .