🔰 #زَيـتُـونَة_الـشّـام_ 🔰
زَيتُـونَـة َ الشَّـام ِ إنّ عِـدَاتَنا اقتَـرَبُوا
وكُــلّ إخــوانـنـا يا طِـفـلَـتِـي هَـرَبُوا
ْزَيتُونَة َ الشّـامِ مَن للشّامِ إن وصَلَتْ
جَـحَـافِـل ٌ مَـا لـهَـا مِـن طُـولِهـا ذَنَبُ
و مَن يَصُون ُ حِمَانا والسُّنُونُ طَوَتْ
عمَائم َ النّصـر ِ مُـذ أوهَـتْ بِنَـا رُكَبُ
مَـن يَـتّـقِـينـا و قـد فُـلّـتْ مَعَـاوِلنا
وكُلّ دِرع ٍ هُنـا قـد مَسّـه ُ العَطَبُ
و كُل شُجعَـاننا مَـاتـوا بلا سَـبـبٍ
وكُلّ فُرسُاننا في العُرب ِ قد ذهبُـوا
زَيتُونة َ الشّام ِ لا صَنعَاء تُنجِـدُنا
ولن تُصَلّي علينـا في الـورى حَـلَبُ
مُذ سَلّم َ العُـرب ُ للأعـداء ِ حُكمَهُمُ
لا غِيـرةً فيهـم ُ حـتـى و لا غَضَـبُ
رَضُوا المَهَانة َ واستقوَت شَكَائمَهم
على الدّناءة ِ كم نَامُوا وكم شَربُوا
كم استكانُوا وكم لانُوا وكم وهِنُوا
وكم أضَاعُوا لهم حِصناً وكم سُلِبُوا
هَيّـا امطِـري عِـزّة ً يا بنت سيـدنا
فأُمّـة ُ العُـرب ِ لا عُـرب ٌ و لا عَرَبُ
هَيّـا امطِـرِينا إبَـاءًا وامطِرِي شَرَفًا
أنت ِ العُرُوبة ُ أنت ِ العين ُ والهَدَبُ
زَيتُونة َ الشام ِ في عَينيكِ أُغنِيَتِي
أنت ِ النّخِيل ُ وأنت ِ التّينُ والعِنَبُ
مِن أرضِ حِميَر هَذا اللحنُ سَيدتِي
كَم مِـن غُـزَاة ٍ على أبوابِنـا صُلِبُوا
مِن أرضِ قحطان أبكي عُربَ أُمّتِنا
أتَسمَعيـن َ خَفـوقِي كيف َ يَنتَحِبُ؟
زَيتُونَتِي أنت ِ لو أبصرت ِ كيف أنا
كأنّني القُدس في أحشَائي َ اللهَبُ .
. . ✍🏻 بقلم /
#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .