"أنتَ عنوانُ القصيد"
---
أنتَ عنوانُ القصيدْ،
والحروفُ التائِهاتُ بلا دليلْ،
تأتلقْ حينَ تجيءْ،
مثلُ عطرٍ في المساءْ،
مثلُ وشمٍ في الجليدْ...
---
أنتَ أولُ ما نَظَمتُ،
حين كان الحرفُ ضوءًا في يديّ،
والزمانُ بلا مدى،
والقصائدُ لم تلدْ...
---
كم خذلتُ الوقتَ كي أُبقيكَ سِرًّا!
كم نسيتُ الناسَ،
والأشياءَ،
والصوتَ البعيدْ...
لأراكَ اللحنَ،
والإيقاعَ،
والنبضَ الوحيدْ...
--أنتَ يا كلَّ القصيدْ،
كيفَ أمحوكَ؟
وكيفَ الحرفُ يخطو
بعدَ خطّكْ؟
أيها الموعودُ في وهمي...
وفي حلمي...
وفي موتي السعيدْ...
---
فابقَ عنوانَ القصيد،
وابْقَ في لحني البعيدْ،
كلَّما غنّتْ يدايَ على وترْ
قلتُ: ما زلتَ الوحيدْ...
بقلم :رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .