أثخنت جراحكم بقايا عضدي
ما هكذا تغتال النار فتيل شمعتي
أأنا لا أنال ذكركم
أم بالقصد تمعنون في إساءتي
أنا الخيل التي لا تهادن
وأنا السر الذي لا أخون
عهوداً ..
وعداً ..
بل حتى اللمم في زنازيني تُحتجز
أنا الكبرياء ..
أنا الشهم ..
لا أحتاج ذكركم
بل بذكري تزدان صفائحكم
منازل من ورق
وعوالم لا ترتقي
أنا السيف
أنا العلم
فأنا لست فضالة أو بقايا من عدم
وكما قال المتنبي
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
فأنا كعبة من علم
بيديّ قرطاس وقلم
أنظم القصيد
أحاكي الوجد
ولقلوب العذارى أنا النبض الوليد
أنا علي ك اسم جدي الكرار
لا أحب التملق
ولا أحب التدني
من أثداء الآل غنمت الخُلق
ومن أصحاب النور وجدت سبيلي
فأنا لن أطلب منزلة
بل المنازل تطلبني
الأقدار من نظراتي ترتجف
والأسرار بين يديّ تنكشف
فأنا لن أكون إلأ أنا
د.علي المنصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .