الجمعة، 6 يونيو 2025

سميتك روحي بقلم الراقي وليد الجزار

 سميتك روحي

وأقسمتُ أن لا أبوح،

وأن تظلي داخلي غذاءَ الروح.

أخاف أن أبوح،

فتضيعَ معاني حبي في الهواء.


أريدك أن تكوني غذاءَ الروح،

فقد أسكنتكِ في أعماقي،

وأقسمتُ أن لا أبوح.

فأنتِ غذاءُ الروح،

أخاف أن تخونني مشاعري يومًا،

فأكون كطائرٍ مذبوح.


وإني أخاف أن أبوح

بعشقكِ، لأنكِ غذاءُ الروح.

لو غبتِ عني... تغيب الروح،

يا شمسي، يا قمري،

ويا من تبعثين الدفءَ في صدري.


كنتُ محطّمًا، مبعثرَ المشاعر،

حتى التقيتُ بكِ،

فكان لقاؤنا أجملَ قدر.


لذا، أخفيكِ عن الدنيا،

لأني أخاف عليكِ،

من نظرةِ حاسدٍ تصيبكِ،

فيتألّم قلبي من الفِراق.


ففضّلتُ لوعةَ العشق

على أن يمسكِ سوءٌ

من جاهلٍ بكلماتٍ،

أو غيرةٍ زائفةٍ

من شخصٍ مرّ، وفات،

يقصد أن يزرع بيننا فِراق.


لذا، أقسمتُ أن تكوني

سري الذي أخفيه عن الدنيا،

لكنّكِ...

أنتِ حقيقتي،

أنتِ كلماتي،

وقصائدي من أجلكِ أنتِ.

بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .