لملمت أشلائي وانتصبت من جديد
فأنا لم تلو ذراعي وما صرت قعيد
وبسطت بقايا الأشرعة
لتقريب البعيد
ومهما عاندني المدى ....
وحاصرني الشديد
أبقيت قلبي قابضا
على العهد العتيد
لا ،لا تستغربوا هذا !!؟
ألست من الشعب
المرابط والعنيد !!؟
لملمت أشلائي
وانتصبت من جديد..
يبغون قابعا منكسرا
وجانحا مهيض
أم متسكعا ، غلبانا...طريد !!؟
الويل، كل الويل ويلهم ..!
شعب تعرض للمنايا
وكانت... من الدرب تحيد
وهو يوما لم يلن
ولن يلن،،
وإن لان الحديد ،وإن لان الحديد..
آه،ثم آه .،ثم آه ..
أنا ما خنت يراعي وقولي.
وعالجت أبيات القصيد
فجعلت روحي في السما
عند علام مجيد
تصافح في العلا روح الشهيد
طب مقاما،طب مقاما
فالعهد هو العهد ،ما من جديد
والطائر العنقاء لم يفنى أكيد
ولن يفنى أكيد .
أنا لم تلو ذراعي،
ما صرت قعيد ..
بقلمي :
د.عباس محمد شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .