ظلّ الظلّ
لم أُعرْ أيّ شيءٍ اهتمامًا
مما أوقعه زيفُ الادعاءات،
ولا عبأتُ بتمرّد الخفيّ
في تجاويف الذات،
في عربدته،
وصياحهِ المُدوّي.
كما يشاء أن يغوي
في سراديب ذاته،
أتركه يعبث،
تتراقصُ صورُه
في تجلّي المرايا.
في كلّ نوبةٍ من هوسه
احتضارٌ...
وسَكرة.
وإذا ما أفاق،
أعاد الكرّة،
ينوحُ على وجوهٍ،
مشوّهةٍ بالصراخ،
يشكو ارتدادها عليه.
بعضها
يتأمّل النطق
من عمقِ وجعه،
ثم يتبدد
كفراغٍ يتآكل بالغياب.
وظنّ في خلوته يتساءل:
أيُولد من ظلّ الظلِّ ظلّ،
إن زاحمه الضوء؟
وأيّ لونٍ
يبقى للمغيب،
إذا ولى مدبرًا؟
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .