الجمعة، 20 يونيو 2025

حين تستفيق الحياة بقلم الراقي الطيب عامر

 حين تستفيق الحياة من نعاس الحياة 

يصبح من حقي أن أنادي على امرأة مأهولة

بالورد ،

تبيع البسمات في سوق الأنس و الصباح 

لتشتري زادا للأغاني و أملا للكلمات ،

كل جميل يأخذني إليها و هو يحكي خبرها 

لولع اليال ،

ثم يسترسل و يتمادى في محاكاة جمالها 

دون أن يسأل عن عاقبة صنيعه ،

بل يمعن في التشبه بها و هو يبادل إعجابي 

أطراف الإمتنان ،

بينما أنا أقطف من وجنتيها أبهى صفات

الإنسان ،

و أملأ جرار إلها من زمزم إلهامها لأسقي 

قصيدة تسرح في مضارب المحال ،


قرأت عنها كثيرا في معاجم العطور 

فلم أجدها إلا كثيرة بين مرادفات الإنشراح ،

كثيفة الشهرة بين كنايات البشرى و الإصباح ،


تتقن لعبة المرايا حد الإسراف في شكل الطفولة ،

تسكب في كل حين على أطوارها زجاجة مسك 

سماوي ،

لتتيح للوقت أن يتغزل بفحوى ابتسامها الرشيد ،

تأخذ بيد الضوء إلى حقيقة الشموس ،

و تعود ثرية الوفاض تنضح بالقداسة ،

عليها كا عليها و لها ما لها من رحمة الأكوان ،

لا تجهر بحبها إلا للمجاز ،

رغم أنها مفضوحة النبض في محافل قلبي ،

تتناقل خبر عناقها عروق الوجدان ....


الطيب عامر / الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .