في حضورك لا بهجة تسعني ،
لا أشبهني أبدا و لا شيء يشبهني ،
كأن ملامحي تعود فرحا ففرحا من عيون الغموض ،
أعود و أعود إلي كثيرا و قد نسيت تعبي ضالا
في زقاق الصمت ،
خفيفا على كاهل الوقت كأن عمري فراشة
تطارد الضوء على إصباح وجهك ،
إنا أكثر البشر حبا لك ،
و أكثرهم بعدا عنك ،
و أشدهم قربا منك ،
و أقلهم حظوة بلقياك ،
كم. يعجبني هذا التناقض المتعب
المريح ،
و كم يشدني إليك ،
و هو يواسيني بأثرك في خاطري
كلما مر طيفك. على ساحل البال ،
يغريني بالتحدي كلما رش على تمردي
رشفة مسك. من انفاسك البعيدة ،
و يحكي لليلك عني كثيرا ،
كأنه مثلي يعشق الحضور في أزمنتك
كلها ما عرف منها و ما استتر خجلا
من تغزل الوقت بشهد لحظاتك. ،
لا تكفي عن مناداتي و بكل أسماء الحب
و بكل ما أوتيت من لهفة الصمت ،
و تمادي في غرس اسمي بين كنايات
كلامك ،
ثم ادخليني في عباراتك مدخل طفولة
ملحقا بصميمك ،
يا بنت الإيقاع ،
و حليفة الموسيقى على وتر ناعس ،
كوني كثيفة في أطواري حد الإدمان ،
كلما مر اسمك بخافقي مرور الكمان
بطاولة عاشق يجلس وحيد ا في أقاصي الزمان ،
صارت روحي محراب دعاء ،
و كياني كله حبيبا للغفران....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .