الاثنين، 23 يونيو 2025

تسابيح نجومية بقلم الراقي سليمان نزال

 تسابيح نجومية


لم تظهر في صورة الشغف ِ النجومي, كل تفاصيل حراسة ِ الشرفات و الألق المنفي الجريح

سنخصب ُ جميع َ القبضات بالنار الفدائية , كي نردَّ على الشيطان اليانكي الخرف المتحالف مع المذعورين في ثكنة ٍ صهيونية كسيحة

         كل ُّ مستعمر ٍ دجال..ستحاكم ُ أنهارُ الدماء في غزة غزوات الصهينة الترامبية الدينية المخاتلة الفاشية ..ستحاكمكم الزيتونة و النخلة و الرشقة و الأرزة و صيحات هذا الخراب ..

لا تكذبي على لسان المسيح أيتها الغابات الوحشية, و ضمائر الكون بين فكي الخرافات و التماسيح..

للشمس ِ العاشقة مواعيدها..و أني أرى الله , عز وجل , في قلبي الآخر و في دموع الأطفال و المشردين , في اليوم الكنعاني المحوري المقاوم التفاعلي , ألف مرة

  لم تجد الأوجاع الفلسطينية , حتى خبز العشاء الأخير..فنبيذ الروح خارج عن السيطرة و كروم الحبيبة مُصادرة بأمر ِ السفّاح و الحماية الغربية الذئبية و التغطية المشرقية الذيلية

خرجتْ , نهار السبت وردة ٌ دنمركية في منتصف العمر..حملتْ صورة حبيبها الذي في غزة , تحت القصف و الدمار,رأيتُ في تضاريس ثباتها التضامني ملامح َ صقرها الغزي الصامد

أنا لا أضع الحروف على جبل التحدي بلا عطر غزالتي الشهبائية و غيرتها الكرزية التي أوصلتها لتناول أكلة مسمومة !

 شفاك َ الله أيتها الظبية المشغولة بمراقبة ِ أصوات العصافير الواقفة على أغصان ِ حيرتي الشِعرية..

تسابيحي تباريحي, ونزيف التراتيل يرسم ُ مشهد َ النصرِ و الحرية ,و يتسلق ُ آفاق َ الصحو الرصاصي الصائب الحكيم , ببسالة التسجيل ِ و التنزيل

 سيقف ُ الغزو الغرابي الأعجمي على رجل ٍ واحدة, فلا مستقبل للجرذان و الكيان الأرنبي و مخالب الرأسمالية المتناسخة المتفرغة لتجديد هيمنتها الهمجية و نهب ثروات الشعوب ..

تفائلوا باليقظة تجدوها..تفائلوا بالهدير و النفير و قوافل الصمود وأناشيد الحدس الصنوبري و أحاسيس البحر في حالة الطوفان..

على توقيت ساعة هارون الرشيد الجديدة, ستفرَون..فضلوع طهران من صخر و كبرياء و إباء , غير قابلة للطي و التذويب

كم من تلة ٍ تبصرين , في هذه اللغة المحاربة, فلتصعدي بها , يا حبق النبرة الملائكية, الآن أدركت ُ أنك َ بي تكتبين و تزهرين و تعشقين و تقبّلين آثارَ الليلة المشمشية الخجولة , و إن بقي َ القرنفل الشفائي بلا ردود شقية !


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .