الاثنين، 23 يونيو 2025

لم أتقن يوما لعبة الأقنعة بقلم الراقية ضياء محمد

 لم أتقن يومًا لعبة الأقنعة ..

ولا راق لي أن أرتدي ملامح لا تشبهني..

كنت دائمًا بوجهي الحقيقي ..

ذاك الذي يصافح القلوب قبل الأيادي.


ما زرعتُ وهمًا في قلب أحد ..

ولا رفعتُ مقامًا لمن لا يستحق..

وحين أحببت، أحببت بصدق،

وحين منحت ..منحت بكلي دون انتقاص...

حتى أحاديثي

كانت تنبع من صدق الشعور..

 لا من مجاملة عابرة.


ما كنت يومًا مشروع مصلحة ..

ولا ظلّ غاية...

أنا السلام حين أُسلّم ..

والوفاء حين أُعاهد ..

واللين في حضرة الوجع..

والدفء وسط برودة الأدوار المصطنعة...


وعندما قررت الرحيل ..

رحلت بكل هدوء...

لا عتاب، لا التفات،

رحلت كما كنت أعيش

نقية الروح صادقة ..

أحمل وجهي الحقيقي حتى في الوداع ..

وكأن قلبي ما خُلق إلا ليمنح…

ثم يمضي دون ضجيج...


ضياء محمد ✍️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .