الأربعاء، 11 يونيو 2025

شذى الفردوس الراحل بقلم الراقي جبران العشملي

 ❖ شَذى الفِردَوسِ الرَّاحِل ❖

بقلم جــــــــبران العشملي 

❖﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏❖

قَـدْ هـــامَ قَلبي بِهـذهِ البِـلاد،

كـما يَهيمُ العاشِقُ بِطَيفٍ لا يُدرك،

وَقَـرأتُ من أخبـارِها ما أورثَنِي لَوعةً لا تَخبو،

وَحَنِينًا كأنّهُ نَارٌ تَحتَ الرَّماد...


أكتُبُ عنها،

وما أكتُبُ... إلّا خَشيَةً أن تَفلِت من بينِ أنامِلي،

كـما يَفلِتُ الماءُ مِن الكَفِّ المُرتَجِفة!


تَاللهِ...

ما وَجدتُ لِحُزني سَبيلًا،

ولا لِقَلبي عَزاء،

إلا أنْ أُجفِّف ذِكرَها بينَ السُّطور،

علَّ مِن عِطرِها يَبقى شَذى،

ومِن ظِلِّها خَيال...


كلَّما أَمسكتُ بِالقَلم،

شَعرتُ كأنّي أُشيِّعُ فِردَوسًا غاب،

وكأنّ الحِبر دُموعٌ لا تُرى...


وما حِيلةُ العاجِزِ

إلا الدَّمعُ وَالمِداد...

وما أَقسى أنْ نُحبَّ ما لا يَعود!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .