سمعتك…
وابتسمت كما تبتسم الجبال للريح
لا تحركني كلماتك
ولا يعنيني أن أدركت أو صرحت بتوضيح
أنا يا هذا
لا ابقي قلبي في خزائن من باع
ولا أمد يدي ثانية
لمن أسقطني يوما ثم ادعى أنه ضاع
أنا التي تولد من كل خذلان
أقوى مما كانت عليه
أنا التي لا تنتظر تفسير الغياب
ولا تشفق على من ظن الكبرياء رجولة
وأن الصمت نجاة
أتدرك من أكون؟
أنا التي كتبت النهاية
قبل أن تخطر ببالك فكرة الرحيل
أنا من لم تنكسر حين انكسر وعدك
ولم تبك حين تناثر ظلك في المساء الثقيل
جئت متأخرا
تحمل بين يديك اعترافا بلا قيمة
أما أنا
فصرت ذاكرة لا تفتح
وسطرا لا يعاد
صرت امرأة… لا تعود
فامض
وارفع رأسك إن استطعت
لكن تذكر دوما
أنك ذات يوم
أضعت من لا تنكسر…
ولا تموت… ولا تعود
بقلمي شيرين شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .