﴿(سندبادُ المغامرةِ))
هذي العينينِ النجلاوينِ
بصري وباصرتي
لم أعد أخشى الظلامَ
مشكاةٌ من نورٍ
تشعُ على وجودي
فأسبحُ بالنورِ
وبحارِ اللازوردِ
يأخذني الموجُ لشواطئَ بعيدةٍ
ومراكبي أتعبها السفر
وشراعي تحطمَ في خضمِ العبابِ
دعيني أعتصمُ باللواحظِ
وبؤبؤُ الجمالِ جزيرتي
لأعودَ أدراجي كسندبادٍ
في كل رحلةٍ ينجو
ولا يخافُ المجازفةَ
يحدوهُ التوقُ لأسفارٍ
لم تخطر ببالِ ربانِ السفين
وعشاقِ المغامرة
أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .