الأربعاء، 28 مايو 2025

اسىً في بزة حاكم بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...أسًى فِي بِزَّة حَاكِم... 


وَيَجتَرُّنَا مِن وَرَاءِ السَّرَابِ

أسًى يَرْتَدِي بِزَّةَ الحَاكِمِ 


وِيَمضِي بِنَا فِي دُرُوبِ الضَّيَاعِ

يُتَوِّهُنا فِى الدُّجَى المُعتِمِ 


مَشَينَا عَلَى دَمِّنَا وَالجَبَانُ

يَجُرُّ خُطَانَا إِلَى الظَّالِمِ 


وَيَجثُو عَلَى جرحِنَا كَالذُّبَاب

تَهوَى الطَّعَامَ الَّذِي فِي الدَّمِ 


وَأَشلَاءَنَا قَدشَوَاهَا الحَرِيق

وَيَضحَكُ هذا بمِلئِ الفَمِ 


وَتَقتُلُ أَطفَالَنَا الحَائِمَاتُ

وَهَذَا يُكبِّلُ فِي المعصَمِ 


وَلَوْ نَحْنُ رُمنَا شُرُوعَ المَسِير

يُخَوفُنَا بِالدُّجَى المُظلِمِ 


وَكَمْ يَحتَفِي بِانتِصَارِ اللِّئَامِ

وَبَارَكَ فِعلَهُمُ الآثِمِ 


كَغِيدِ البَغَايَا تَبِيُع الهَوَى

وَليس تخاف مِنَ اللُّوَمِ 


حَقِيرٌ يَجُودُ بِأَموَالَنَا

جَنَتهُ الأَعَادِي بِلَامَغرَمِ 


وَحقد الــ يَهُـ ـودُ يَجُزّ اُلرُّؤُوس

وَتَقتَادُهُ شَهوَةُ المُجرِمِ 


بَأَطنَانِ نَارٍ رَمَى فَوقَنَا

بِأَسرَابِ أَحقَادِهِ الحُوَّمِ 


فَيَا قَادَةَ الذُّلِّ يَكْفِي أسًى

سَتُحرِقُنَا النار فِي المَختَمِ 


وَلَا تَزعُمُوا أَنَّ ذَاكَ مُحَالٌ

كَمَا قال قَبلَكُمُ العَلقَمِي 


بقلمي عبد الحبيب محمد 

ابوخطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .