"#أطلال_الذكريات "
لم أعد أتصنع بهجة بوصفة سحرية كاذبة تثير الريبة و الظنون...
لم يعد يعنيني "إيتيكيت" الكلام ولا كيف أحظى بعبارات الثناء، مثلما كنتُ طفلة صغيرة في مقاعد الدراسة...
حين كانت تحركني سذاجتي وبراءة الأطفال في عيني...
اليوم أراني كبرت...
نعم كبرت بما يكفي و تحملتُ أوزار طيبتي و رحت أوثق لحظات خيباتي ووجعي بأنامل مزقتها أنياب السنين!
تعبتُ وأنا أحاول إرضاء القدر بابتسامة زائفة كل صباح...
أخاف أن يباغتني بصفعة منه لا تُحتمل!
لم أعد مهووسة بأشيائك التي فقدتْ رونقها الذي كنتُ أرعاه كطفل صغير...
لم أعد أتتبع بقايا عطرك بين طيات ثيابك القابعة على رف خزانتي المهشمة!
و لا عن رائحة أنفاسك المنبعثة من زوايا غرفتك المهجورة...
ولا عن أي شيء منك يذكرني بهزائمي المتتالية...
حتى اسطواناتك القديمة" لكوكب الشرق" ،قد تيبست و عانقت خيوط العناكب في ذلك الصندوق الهرم...
فلم يبقَ منها لا
"أنت عمري"
و لا
"هذه ليلتي"
و لا
"ليلة حب"
ولا
" أغدا ألقاك"
لقد باتت كلها "أطلال...أطلال"
و "دارت الأيام"
على كل أغانينا الجميلة...
ولم يبقَ سوى
"ألف ليلة و ليلة "
من العذاب و موسيقاها الحزينة...
سأترك لها الأبواب مشرعة ليسمعها العابرون
و كل الذين قد خذلهم الحب يوما!
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .