الثلاثاء، 27 مايو 2025

أجنحة الشوق بقلم الراقية رانيا عبدالله

 أجنحة الشوق


حينَ يضيقُ القلبُ بالشوق،

أتمنّى لو كنتُ طائرًا يشقُّ المدى،

لا يحبِسُهُ زمنٌ، ولا تُعيقهُ مسافة.

أُحلّق نحو وجهك،

أستكينُ على كتفِ الذكرى،

وأغترفُ من دفئك ما يُطفئ رمادَ الغيابِ في داخلي.


ما أقسى الحنين...

إنّه سارقُ الطمأنينة،

يوقظُ فينا أطيافًا راحلة،

ويتركنا مُعلَّقين بين وهمِ اللقاء،

وحقيقةِ الفقد.


كلُّ شيءٍ يبدو بعيدًا…

الأصوات، الأماكن، التفاصيلُ الهاربة،

لكنَّ القلبَ وحده، لا يعرفُ كيف يمضي!


سلامٌ على مَن لم يذق لهيبَ العشقِ،

ولم تهزمْهُ الذكرى،

ولم تسكنْهُ أرواحٌ غادرت وبقيت فيه،

وكأنّ الرحيل أبقى شيئًا منهم فينا.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/5/27

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .