سيرة الحب
في حضرة عينيك تبدأ الحكاية…
حرفٌ خجولٌ تلعثم يوم نطق باسمك،
ونبضٌ ضائعٌ وجد هويته بين نبضاتك.
كل القصائد التي كُتبت عن العشق
تخجل أن تُقارن بلحظة صمت بيننا،
حين تنظرين، ويصمت العالم،
وتتكلم النظرات بلغةٍ لا يُجيدها سواكِ وسواي.
أنتِ سيرة الحب التي لا تُمل،
أقرأكِ كل مساء كأنكِ أول مرة،
وأرتبك كلما مر اسمك في بالي،
كأن قلبي ما اعتاد عليكِ بعد!
يا من سكنتِ فؤادي بلا استئذان،
علّمتِني أن العشق لا يُروى بكلمة،
بل بنظرة، بضحكة، بهمسة،
وبحضوركِ الذي يملأ العمر دفئًا ويقينًا.
كل ما فيكِ يكتبني من جديد،
أصير شاعرًا حين تبتسمين،
وحين تغيبين… لا شيء يبقى منّي إلا الانتظار.
دكتور فارس يغمور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .