حين يمر الشوق بقلب ذاب من الحنين
ذاق مر السنين ....
يتلهف على كلمة حب ولو بالأنين....
ماذا يفعل...؟
حين يرتوي دون سقيا ....
حين تتسابق حروفه لوصف حاله ....
حين تتفاعل كل الناس شفقة على حرمانه....
حين يتألم ومن حوله لا يدري....
يبكي بقلبه المرتجف لحظات كان يتمناها ....
ولكنها أتت ولا تحمل الرحمة ...
أتت وقد التحفت بسكين البعد القاتل ...
وصلت بقطع في الأنفاس مهزوم الزفير....
ماذا تفعل حين تجد نفسك ....
تريدها بقوة ولكن بيدين مشلولتين....
لا تستطيع مدها فقد توقفت فيها الشرايين.....
من يتحمل ؟
من يغزو ذلك الوتر الحزين ويضخ دماؤه...
يالقلبيَّ المسكين .....
تبعثرت أوصاله بين فراق وحنين.....
وأخيراً ....
هل يطلب الرأفة ممن يحب؟
هل ينطق بكلمة ليس لها صداً ...
ويبقى القلب بطعنة السكين نافذة....
تنتظر رصاصة الرحمة ....
ذاك حالي وأنا الدائن وا
لمدين...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .