السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
شغف الورد القافية بالسكون
شغف الورد بحسن لها ويدين
لفاتنة المحاسن ساجدا وضنين
ياربة الحسن ماللحسن من ألق
إلاك ممن خلق الباري أجمعين
أسميتك وطنا طلبت اللجوء به
لما ترفضين ذاك المعنى وتحرمين
من حنانك قلب صب هائم
نعقت على أحلامه غربان بين
ياحلم عمري في هواك ترفقي
فلقد ملكت زمام قلبه باليمين
أما الوريد فبسمة ضبطت إلى
نبضاته من ثغر طافح باللجين
حلي الخمار عن الخدود تصدقي
وارحمي تلك الجوارح عاشقين
محراب حسنك فيه كل صلاتهم
سجدوا على أقدام حسنك راكعين
وأنا المعنى فيك من دون الورى
فلا تنحري ذاك المتيم بالوتين
بالروح أفدي من فؤادي استعمرت
وماتبقى من حياتي والسنين
ماذا تريدين بعد هذا لتسكني
قصرا إليك بمهجتي تستوطنين
حرم على صنف النساء ببعدك
ولن يميل لمن سواك ولن يدين
تيهي صبا ملاك عمري فإنني
حرمت بعدك قاصرات الطرف عين
بقلمي أبو عبدو الأدلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .