رَبَّاهُ قَد ضَـاقَ صَـدرِي
وَأَنــتَ يَــاربِّ تَـــدرِي
صَارَت حَيَاتِي جَحِيمًا
وَاشتَـدَّ هَمِـي وَفَقـرِي
تَجتَاحُ صَدرِي هِمُـومٌ
وَجِئتُ أَشكُو بِشِعـرِي
دَقَقــتُ بَـابِـكَ أَدعُــو
وَالـدَّمعُ يَاربِّ يَجــرِي
رَبَّـاهُ فَــرِج هُمُـومِـــي
يَــاربِّ قَـد زَادَ ضُـرِّي
مَا خَابَ مَن قَد دَعَاكَ
تُعطِيـهِ مِن غِيرِ قَـدرِ
فَـأَنـتَ رَبٌّ كَــرِيــمٌ
إِلِيـكَ فَـوَضـتُ أَمــرِي
رَفَعــتُ يَــدِي إِلِيـــكَ
أَدعُـو بِسِـرِي وَجَهـرِي
لِتَكشِــفَ الفَقـرَ عَنِّــي
قَد طَالَ بِالفَقرِ صَبرِي
قَد ضَاعَ مِنِّـي شَبَـابِي
وَالحَـالُ يَـاربِّ مُــزرِي
مَا ذُقتُ طَعمَ السَّعَـادَة
وَاليومَ قَد مَـرَّ عُمـرِي
#شعر_زيدالوصابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .