نحت الكلام لفكرتي تمثالها ... فبدت لروحي تحفة في عرشها
في علّتي حار الحكيم وما رأى ... غير احتمالات لها أدواؤها
إني مريض لا نقاهة تُرتجى ... سكت اللبيب وما رأى في فحصها
وتشعّبت أجراس لوعة حائر ... أين الجواب لكي أرى حلاّ لها
كنا نقود بحكمة ونزاهة ... يا أمّة مرضت بموت شموخها
فسدتْ فعال العالِم المتخلّق ... في غفلة ساد الفساد لفسقها
أين العلوم وأين حكمة عاقل ... يا أمة ضحك العدوّ لجهلها
إني مريض مثل كلّ شيوخها ... ضاعت جهود الصادقين فنالها
ذُلٌّ وعارٌ لا يغيب بما بدا ... عَبَثٌ وسوء تصرّف أبنائها
سكت الكلام عن الكلام وما درى ... هل ربّنا يهدي الضمير لبُرْئِها
لا تيأسوا من رحمة في غيبه ... لا عاش في أرض الكرام خؤونها
د.أ. علي عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .