أقنوم الصمت
أعلم أن للصمت،
الذي يكتبنا في سفر الاغتراب،
شاهدًا من الروح،
موشومًا بحطام النطق.
سلامٌ للحالمين...
ولي لهفةٌ تسكن ظلّ المحاكاة.
لا تُكثروا من الصراخ،
فالصمتُ مدونةُ النطق بلا شفاه،
وكأنه أصدقُ رثاء.
يتوارى كالأثر،
لعلّه عطرُ اللحظات المتناثر...
يكفي أني أرقدُ — مبتسمًا لذاك الحلم.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .