حسناء...
حسناءُ هذا العصرِ قد أبهرتِني
بجمالِكِ الفتّانِ يا حسناءُ
وسحرتِ قلبي بالفِعالِ كأنّما
نفثتْكِ في الأحلامِ لي حوراءُ
ما إنْ رأيتُكِ والحياةُ تجمّلتْ
حتى تبسّمَ في الظلامِ ضياءُ
همسُ الكلامِ على لسانكِ آيةٌ
وغزالُ طرفكِ هائمٌ وضّاءُ
خطواتُكِ العذراءُ تشدو رقصةً
ويضوعُ من عطرِ الجمالِ نقاءُ
فيكِ القصائدُ تستفيقُ كأنّها
نَسجُ الخيالِ وسحرُهُ الإيحاءُ
يا من سكنتِ القلبَ دونَ تردّدٍ
إنّي أحبُّكِ، والمنى أرجاءُ
كم كنتُ مشتاقًا أراكِ حبيبتي
لكنَّ شوقي فتنةٌ وبلاءُ
إنَّ الفراقَ يزيدُ قلبي حرقةً
وصبابةً ما مسّها إطفاءُ
عودي إليَّ لكي تدومَ محبّةٌ
وسعادتي إن طابَ منكِ لقاءُ
ولكِ العيونُ إذا رمقنَ، تناثرتْ
شُهبُ الهوى، وانسابَ فيكِ رجاءُ
قد آنَ أنْ تضعَ المشاعرُ لحنَها
ويُقالُ: عشقي همّةٌ وفداءُ
يا زهرةً نبتتْ على شطِّ المُنى،
هل يُنقَضُ العهدُ الجميلُ؟_ شقاءُ
يا فتنةَ الأزمانِ، فيكِ قصائدي
وعليكِ من نَبضِ الهوى إلقاءُ
عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .