أطياف العابرين
كل الوجوه
تبدو أكثر صدقًا
حين تفارقنا.
حتمًا،
ما فقدته هو سعةُ السُّكنى؛
غير أن البرزخ يبتسمُ للقادمين.
والوجوهُ،
المحمَّلةُ بعبق الودّ،
شيَّعتني بالصراخ...
أبكتني لهولِ ما صنعوا بي.
أنظرُ إلى المسجّى،
بهيكل التمثال — آه...
أهو أنا؟!
عجبًا! كيف للموتى ألا يأتوا سراعًا
لشاهدِ ما يُتلى عليهم؟
أليس ردّ السلام واجبًا؟
أما في وقع الأسماع وطرا؟
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .