■■ هذيان آخر الليل ■■
●على شرفات الشوق ●
تمر النسمات
سكرى بعطرك
ساعة الأصيل
أنا أغازل غيمة
عابرة لسمائك
منهكة مثقلة
أمطرتني لحظة الغروب
وانا شارد
على شرفات الشوق
أفكر فيك
أنت الآن أفقت
من قيلولة
ودفء حلم جميل
باسمة سعيدة
كعادتك تلتزمين الصمت
في هدوء قاتل
تعدين قهوة المساء
وأنت ساهية
ولاتنسين عشاء
ذلك الغريب العنيد
لا جديد في هذه الليلة
سوى مزيد من الشوق
لحبيبة خجولة
تبتسم بحذر شديد
يشدها الحنين
تستعجل موعد اللقاء
كلما ناديتها بصوت عال
يا جميلة العينين والقد
أنا مغرم بك
أعشقك بجنون
فلا تدعيني شاردا
كالأحمق
على شرفات الشوق
أنتظرك
أعد الأيام والشهور
أنت تختلقين الأعذار
تترددين وتحتارين
وأنا أزداد تعلقا بك
قلبي بك كلف
أحلم بك بالليل والنهار
وطيفك يزورني
في أحلى صورة لك
تمر النسمات
سكرى بعطرك
وأنا أتعجب وأستغرب
ما لطعم فنجان قهوتي
ازداد نكهة وطيبا
وكل أفكاري
على شرفات الشوق
تناجيك
وعيناي شاخصتان
إلى السماء
تبحثان عن نجمة
هامستها سرا
كم أحبها
وهذا بيتي بيتها
فمتى تكون لي. .؟
فنشعل الشموع
وضحكتها تكسر سكون
ليلي
فأحكي لها عن يوميات
انتظاري وشوقي.
●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .