الأربعاء، 30 أبريل 2025

سلعة أديب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 *.. سِلْعَة أدِيْب ..* 🔰


لِمَـنْ أبِيْـع ُ سَعَـادِتِي يَا سَـادَهْ ؟

مَنْ يَشتَرِي مِنِّي، أبَيْعُ سَعَـادَهْ !


سَعَـادَتِـي حُبْلَـى بِـأيَـام ِ الهَـنَـا

لا عَيْـبَ فِيْـهَـا ، مُهْــرَة ٌ وَلَّادَهْ!


مَا كُنْت ُ أنْـوِي بَيْعهَا لَـولَا الذِي

قَـدْ بِعْتُـهُ حُـزْنِي، أتَـى وَأعَـادَهْ


مَنْ يَشْتَرِيْهَا قَبْلَ يُرْدِيْهَا الأسَى؟

إنّ الأسِيَّـة َ سَـــادَتِي صَيَّـــادَهْ


مَنْ يَشْتَـرِي مِنِّي وَلَـو بِخَسَارَة ٍ

أرْضَـى بِنُقْـص ٍ لَا أرِيْـد ُ زِيَـادَهْ


أتَعْجَبُـوا أنّـي أبِيْـعُ سَعَـادَتِـي!

قَدْ بِعْـتُ حُلْمِي قَبْلَ ذَا لِقَتَادَهْ!


وَبِعْـت ُ قَلْبِـي هِنْـد لَمَّـا أعْلَنَتْ

فِي السُّوقِ تَبْغَى حُلّةً وَوِسَادَهْ


وَسُعَـادُ .. لَمَّا بِعْتُهَا كَبِد الحَشَا

مَرْعَىً لَهَا ، فَرَشَتْهُ كَالسّجَـادَهْ


وَبَنَات ُ عَمِّـي بِعْتُهُـنَّ قَصَائِدِي

 وَرَهَنْـت ُ نَوْمِـي خِلَّتِي مَيَّادَهْ


مَاذَا تَبَقَّـى غَيْـرَ عَقْلِي سَـادَتِي

وَالعَقْـل ُ فِيْـه ِ رَدَاهَــةٌ وَبَـلَادَهْ


كَان َ يَرْعَى فِطْنَتِي وَيَصُـونُنِي

حَتّى اسْتَبَاحَتْه ُ رَوَادِفُ غَـادَهْ


فَبِعْت ُ رَأسِي لِلنَجَاشِيَ بَعْدَ ذَا

لَمَّـا اسْتَهَانَـتْ بِالكِـرَام ِ القَـادَهْ.


✍🏻 . . #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .