هاجر سليمان العزاوي
لظى الفؤاد
قال لها اغربي
لا أريد رؤياك
بظلم قالها وكسا الظلم بهتان وافتراء
قالت معاذ الْله يا أخي
ما سكبتٓ إليك الكفوف إلا سخاء
إن الأرحام لقاطعها تنادي
وتشكوك لرب السماء
لك ما شئت
فقد كسرت الخاطر فلا مناص لرؤياك ولا رجاء
فقد قتلت الإخوة وعهد الإخاء منك براء
خرجت تجر الهجير ولظى الفؤاد
يسعر باكتواء
فإذا بالوصول يأخذها
تطرق الباب برعشة الكلم باستيحاء
قال لها زوجها
ما لي أرى النعناع في عينيك أذبله العياء
وما لها يداك من مونة قد فرغت
تسد الرمق من هول الغلاء
قالت وهي تطعن الجرح في
جوفها قبل الرد بحياء
ما وجدت الرجاء
فالأخ أصابه سقم وأهله بقلة الحيلة شقاء
فتراني تركته والقلب يدعو له بالشفاء
وكأن اليوم مر بساعاته دهرا
وأطال الجفاء
من أغرق القلوب جحودا
وما لها تلك الهضاب علت فوق الشغاف بلا استواء
يا وجعا ما لك بليلك تندمل
تغزني مرا بلا إيواء
يا وجعا يغزني بالحنين
يأخذني للوهلة لا أصحو من غفلته إلا بنداء
يفيض علي بأمل ويرجو لعذره اهتداء
بقلمي : هاجر سليمان العزاوي
27 - 4- 2025
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .