السبت، 26 أبريل 2025

الزائر الأخير بقلم الراقي سلام السيد

 الزائر الأخير

 

في مرسم البوح،

حيثُ الاعترافُ جليّ،

حاولتُ أن أُشبهَ الحلمَ بلونِ ملامحه،

كي لا يتبددَ في الحضور،

ولا يضيعَ في وعدٍ يخذلُ ميقاته.


النافذةُ مشرعة،

يدخلُ بلا استئذان،

كدهشةٍ مفرطة،

يتجوّلُ في أروقةِ الحيرة،

ويمشي على أطرافِ الدقائقِ الأخيرة.


يأتي كغريبٍ لا يعرفني،

يُنهكُ الروحَ بما تضيقُ به المشاهدة،

ويُربكُ حيّزَ الرؤية،

يطرقُ بابَ الحكاية

كأنّه دهشةُ الوقت،

يوقظُ صمتَ الإجابة

بمشهدٍ خاطف

يفضي إلى اللامكان.


سرُّ الرؤية


يرهقُ الصدرَ بضيقه،

خارجَ توقيتهِ المرتجى،

في لحظةٍ

تتّسعُ فيها الهاوية

لنبضٍ يتيم،

يرتجفُ

على حدِّ الدهشة.


سلام السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...