(عقوق الياسمين)
أفنيتُ عمريَ باحثاًعن ذاتي
بَيْنَ المواجعِ نازفاً آهاتي
ونسجْتُ أحلامي بخيطٍ مِنْ أسىً
ومزجْتُها حيناً مع العبراتِ
كم كان يُغويني الشَّبابُ بخمْرةٍ
أغْوى بها قَبْلي أُولي الشَّهَواتِ
فاستعصمتْ نفسي وَجَدَّتْ سَيْرَها
نحوَ العُلا تَسْتهْجنُ النَّزواتِ
ومَضَيْتُ مُمْتطياً شموخَ إرادتي
متجاهلاً متجاوزاً كبواتي
"عبثاً تحاولُ" يا زمانُ هزيمتي
أرأيتَ ريحاً تهزِمُ الفلوَاتِ!
لا بُدَّ شمسيَ أنْ تُصافِحَ غايتي
يوماً،وتمحوَ صِبغةَ الظُّلماتِ
لا ،ليس شِعْراً، ما أقولُ حقيقةٌ
فلْتَسْمعي ياشامُ ذي الصَّرخَاتِ
أمّاهُ كم عقّ القصيدُ بحورَه
لكنْ بَنُوكِ توارثوا الأُفّاتِ
هل تصفحينَ عن الأذى ياشامُ أوْ
غضبٌ يَحُلُّ بهذه السَّاحاتِ
أنا لا أبالغ ...إنْ هجرتُمْ برّها
فترقَّبوا مسخاًمن اللَعَنَاتِ
ما ساءَها التّاريخُ يوماً إنّما
بُلِيَتْ لِتَرْسُمَ وجْهَهُ بثباتِ
هذا عقوقُ الياسمين فكُلّما
فاح الشَّذا مكَّنْتُمُ الطّعناتِ
حسين الصابون.
الأحد، 4 سبتمبر 2022
(عقوق الياسمين) بقلم الشاعرحسين الصابون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صك الرحماء بقلم الراقية عبير ال عبد الله
صكُّ الرحماء لا تتنمّر ودع قلباً قد انكسرا فالقلب لا يرجع الأيام إن كُسرا ذاك الذي يمضي بدرب الأسى أبداً وأنت تبقى على أعتابهم حجرا تستقرئ ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .