رقصت على جراحي في عيد الاضاحي
وجعلت من عشقي دم مستباحي
وروجتها بدمعي كوني نجوم ليلي وصباحي
ولكنها رقصت فوق صدري كديك الصباحي
وزادة بخطاها ملح فوق جراحي
إسمها عبير ومها شفاه تملأ أقداحي
فغدرت بروحي وخنجر عشقها كسر جناحي
وتبسمت لشقائي وتهت في بطاحي
ودمعي بين نجد وبغداد ومن العشق ألعق جراحي
إسمي نبيل واسمها عبرات حقد كإنطفاء صباحي
وتلاقت نظراتنا غرباء ودمعي نداء النواحي
وتبسمت كأفعى وأدارت ظهرها كؤفول صباحي
ورقصت فوق تراب عشقي كلبوة
ولم ترحم نداء نبضي وصياحي
وتنهد عنتر كصوت ناي وعبلة بكت بعين الملاحي
وقيس رثاني وعروة جعل كفني عشقي وشاحي
وشوقي كتب سطور عشقي والمداد جراحي
لم أكن ادري أن عشقي لها هو دباحي
وان محرابها مزق روحي كأغنام الأضاحي
وأصبحت روحي كحبال أرجوحة
فماذا بعد الجراح يا جراحي
.............................
مع تحيات شاعر فلسطين نبيل شاويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .