نحن منك وانت الذي كنت كهلا وغاية وكل الجماجم تشهد أن البلايا الذي في طريقي مرايا...... لجرح الهوى في النزيف يفوق الجوى في معاني الحكاية ومهما توثق مهما تغني ستنعى لنفسك والقلب بنبض من تحت كومة طين رمتها الجناية كان سما لأجل طعام وبردا يقطع كبد الغلابة وقبل الشروق بنفس الرواية لون السماء تلطخ بالدماء الذي كان يرفع قسرا بذات البخار وذات الرعاية ولا شأن لك يا عظيم القوى والربا والعناية كلام يشد انتباهي لأذرف دمعا بلون الدماء لستون قرن أراها شظية وان اللقا يا وليد المآسي سيضمد يوما برغم الغوى والجوى والوشاية غدا يستدل الضياع بنور الحقيقة فوق الظلام الذي شل دربي بعشرين آية سنأتي لننجب في كل يوم لأجل فتاها سنجعلها بنت سبعون شهر وسبعون يوم بسبعين ساعة ثقال الخطا من مداري سيفنى إلى أن أكن ملء صمتي وشاية ...... أحمد الاديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .