الاثنين، 24 أغسطس 2020

غيبوبة...العودة للحياة...سليمان نزال

 غيبوبة...العودة للحياة

أعاتب ُ الروح َ أم أني أعاتب الغيبوبة؟
ما زالت الزهور تحيا
.إن للشوقِ أنوار الخصوبة.ْ..
ها أنذا...أعيشُ في خلاياها
و أهنىء ُ الحب َّ فينا يا حبيبةْ
فهناء النبضِ تأتي ..أنفاسها
و كأنها...عقدتْ رباطَ العَودِ
في ضواحي العذوبةْ..
فتأججتْ أعراسها بضلوعي
أهزوجة البوح قالت ..يا هنائي
إنما أنتِ إلى العُمر مخطوبةْ
تقبلني كلماتها..في حياءٍ
تلامسها بخيالِ البحرِ موجتي
فيمدًّ العمقُ ذراعاً..مُستجيبا
يا فرحة الشمس تعالي..و زغردي..
و توسعي بنطاق العشق ترحيبا
قد عادت النشمية ُ...حمدا لله..
إنها..استيقظتْ من غيمها..
أمسى الوقتُ خيلاً..
ميدان التوقِ حكاية ..و تشبيبا
جاء الهوى مشافهةً من عطرها..
جاءتْ حروفُ الصقرِ عشقاً مكتوبا..
أصالحُ الروحَ مهرتي...
ونجومُ الحُبِّ أضاءتْ
فلتذهبي..بيَ أنا .. بغيبوبةْ
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .