اليَومَ جئتُكَ بالندامةِ باكيا
أحلامنا جاءت تُطأطأ حافيه
دمعٌ تساقطَ من عيوني مُثقلاً
والذكرياتُ تناثرت متتاليه
والظنُّ يا للظَنِّ خَيَّبَ رجوتي
وتقاطرت أوزان شعري خاويه
غدراً أتاني والغرور جناحه
الغدرُ أفصَحَ عن قلوبٍ باليه
فلكم حسبتكَ غايةً أصبو لها
كنتَ السرابُ ومالهُ من باقيه
ارحل لعلَّ الهجر يغسلُ مسحة ال
كذِبِ الذي يعلو نفوساً عاريه
هل كنتُ أعمى أم جنونٌ مسَّني
كيفَ النسيم غدى كريحٍ عاتيه
ندمٌ بأوصالي ويأكلُ أضلعي
وبغيرِ صدقي ، أيُّ ذنبٍ ماليا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .