الأربعاء، 5 أغسطس 2020

كم (ربما) نقلتنا في الحياة....سميرة البهادلي.

كم (ربما) نقلتنا في الحياة
غيرت واقعنا إلى أجمل بقليل..

نغتبط معها كل مرة
نزدحم بالأمنيات
نتغاضى عن الخيبات
ونقتاتها عبثاَ
لنعد لنا وجبة سعادة وهمية

ربما سأتغير
أكتم شوقي
حاجتي.. ضعفي
و أتوقف عن العطاء !
كلا!!
ربما سيتغير هو
يغدو أكثر امتنانا لوجودي
و يعانق خوفي وظنوني

فتسقط تلك (ربما) وتغوص في بحر الجراحات..

فتطفو (ربما) أخرى
وتتناقل معنا كظل متعب

ربما لو أنني سامحته
واغدقت عليه أجزاءً أكبر من روحي
ماذا لو قدمت له ماتبقى صالحًا مني
ربما سأشعر بالقليل من السعادة
تتوقف أدمعي عن معانقة الوسادة!

فتقف (ربما) هناك
بعيدة حزينة
تعاتبني
تلومني
ثم تغادرني
تلتحق بجمع كبير من مقبرة (ربما)
مخلفة رسالة قصيرة
على منضدة عقلي المشتت...

(لقد مُتِ يوم جعلتنا أمنيات لواقعك المرير.. واقع يزداد فيه الألم وينساب منه الأمل)

سميرة البهادلي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .