(" بوح "))
تحدثنا طويلا تحت ضياء القمر وطال بنا السهر
و جمال المساء بهجة دغدغت اوتار السمر
توهجت نجوم الكلام بليل مرتحل يبغي السفر
تفكير وبعض الصمت وخطواتي المتعثرة تاهت بدروب الحذر
مراتع ذكرياتي كانت أطلالا وبرك ماء عكر
غير الحب في استماتة مسار الرياح وانتصر
العصافير جذلى على الافنان ترصد الثمر
بسمة غزاها الحزن شرنقة بخيوط النسيان تحتضر
انتفضت وحطمت قضبان الأسر في اصرار المقتدر
عدت تلك الأنا كما كنت قبل هبوب الاعاصير وانواء القدر
من رحم الزوابع ولدت كما الأمطار
غيمة اثقلتها أسرار العمر
الغربة كانت كتمت أنفاس الهواء مستنزفة بقية المشوار والصبر
الفرحة جبرت الانكسار والطفلة بداخلي تلهو بشمس النهار تباهي بالصبا وتفتخر
عادت للروح حياة تلهو مع الفراشات في البساتين وتعابث الاطيار على اغصان الشجر
تلون الحياة بضحكاتها وعاد يزين الأفاق الربيع الزاهي المخضر
فاكسر حواجز الصمت قبل تمل دقات النبض تكرار العد فشوقي استعر
نستبق الزمن قبل أن تذرونا رياح الفراق
تمزقنا أشلاء بادغال الضياع ولجج البحار بلمح البصر
وتمحو ملامحنا تسكب الحيرة فتبهت الوان اللوحة بمتاهات الاتي المنتظر
الطفلة بداخلي لا زالت تهفو للجري بالحقول وقطف الأزهار والوقوع بالمطبات والحفر
تسرق من الحزن لحظة فرح للتماسك والاستمرار يشرق الفجر من حنايا السحر
كما الانهار يسافر الحلم عبر البراري
والجبال ليرتمي في أحضان البحار منصهر
لا تبالي بكل المخاطر فكل الحواجز يحطمها الاصرار وينتفي الخطر
وأعود أبحث عنك من جديد بقلب عاشق تنتظر جبر الأضرار بلقاء معتبر
✍️بقلمي نجاة غزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .