*دموع العيد*
العيدُ جاءكَ والأحبابُ قد راحُوا. وفي رحالهمُ للنّفسِ أرواحُ
وخلّفوا بعدهم دمعاً على طللٍ. وخافقاً قد أبى في الدّهر يرتاحُ
كأنّما الدّهرُ يلهو في مدامعنا. أو أنّما الدّهر يا عينيّ مزّاحُ
أو أنّه شاربٌ للخمر مدمنها.
ما بالُ دهريَ تستهوي به الراحُ
يا دهر يا دهر عذري أنّ بي وجعاً. لو أنّه بالصّخور الصّمّ تنداح
يا دهر سائل ورود الحيّ لم ذبلت. وبلبلُ الدّوح يبكي وهو نوّاح
تلك المرابعُ فيها كان ملعبنا. وسيل حبّي عليها كان ينساحُ
وبلبلٌ في روابي الرّوض ينشدنا. فالعشب يزهو ووردُ الأرضَ فوّاح
الآن قد رحلَ الأحباب وانطلقوا. لم يبقَ روضٌ ولا دوحٌ ولا ساحُ
لم يبقَ غيرَ دموع العينِ أسبلها. وذكرياتٍ لهذا القلب تجتاحُ
أحمد المراد بن خالد
أبو أسامة
#وريف_الحرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .