جفت أحباري فيك...
رفعت الأقلامُ والصحفُ جفتْ...
وسطرتْ أوراق محافل المحاكم
بأغربِ قضيةٍ رفعتْ..
مذنبُُ بريءُُ من كلِ التهم..
بفراستهِ وفهلوته استطاعَ أن يَمحو
كلّ سطور الجريمةِ باحترافْ...
يملكُ الحرفَ باقتدارْ..
يجابهُ كل فارسٍ بكلمةٍ
وخيالٍ على صهوةِ حصان.ْ..
ولكنْ كل ذلكَ لم ينْفعهُ
حٍنكَتهُ وحرفَه في الهواءِ طارْ...
المحكمةُ أقرتْ بانكَ مذنبٌ
ولو كنتَ تحملُ الفَ سيفٍ بتارْ...
فالحكم ثابت وأَخَذْتُ فيكً القرارْ...
سَتبقى في سجنكِ تكتبُ الاشعارْ..
وَتبتهلُ لربٍ السماءِ علكَ تنالَ الإستغفارْ...
وعسى قلبُ مَنْ أْذنبتَ بحقهِ يقبلُ الإعتذارْ
..
فالجرم منكَ واضحٌ وضوحً النهارْ...
فليسَ لكَ حيلة سوى الانتظارْ...
لا تبتئس يامذنبُ وأضرم لحروفكَ النارْ ...
فنار حرفكَ كلّ حسانِ الارضِ لها بالانتظارْ...
قررنا الرحيلَ عنكَ في سُفنِنا
لكنَنا وَجدناها قررتْ معَ حرفك الإبحارْ....
عزيزة حكيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .