الاثنين، 3 أغسطس 2020

كلنا شياطين يا حبيبي...عنقاء الشرق

كلنا شياطين يا حبيبي
،،،،فلا تدعي انك وحدك الملاك،،،

حاولت مرارا ان انفلت من تصدع ذكرياتنا البريئة......حاولت أن ابدا معك من جديد..........
لكنني كلما رميت خطوة للوصال رجعت عشرات الخطوات إلى الوراء... و كلماكتبت قصيدةجاء الرد منك كانك تسلخ جلدتي بعد أن تغرزأظافرك في جسدي وتصوب طعناتك المسمومة في قلبي،،، متناسيا قدسية الحب،،،،، الى متى سأظل لعبتك المفضلة.. مرة تحتضنها ومرة ترمي بها على الحائط...هكذا كان القرار...سأقتلك كما كان يفعل البطل في الأساطير اليونانيةساتزوج اخوك او ابوك العربيد سأجعلك انت من تسقي..... خمرته ...حتى اذا اصبحت تاج الوضاعة...ومت....ميتة الكلاب... انتشلك من بين الجيف...وامنحك حياة جديدة....لكن وانا أعذبك يجب ان تعلم انني احاول ان ابدا معك من جديد...نعم الطعنة بالطعنة...والقبلة بالقبلة.....لعلنا ننجح يوما ويسود بيننا السلم والامان،،،،،،،،
تساءلت كثييرا لماذا لا ننجح كلما اقتربنا من بعض ....ربما اكون امرأة ملعونة وانت ظل ماردطرد من الجنة.. ربما،،،،فنحن .ما ان نلتقي...حتى يبدأ الاشتعال...وكأننا كثلة ملغومةقابلة للانفجار....فاهرب....وأهرب واهرب...لانني اخاف ان يحترق...ذلك الملاك داخلي...اخاف على ضياع ذكرياتنا الجميلة....اخاف ان يغضب مني القمر....هل عرفت الان كيف احبك...اعلم انك تعرف انني أسيرة عشقك....لكنك تعلم جيدا...انني مروضتك...السوط بيدي...متى...رجع الملاك الذي بداخلك...أطلقت حريتك....وكلماعاد المارد سجنتك بين حروفي اعذبك وانتقم منك بالصمت والهجر انتقم من الزمن الذي ضيعت مني هدرا.. ....لا تعجب بسببك انت اعتدت الحياةالمكبلة بالاصفاد...لم تعد تفرحني اللحظات المريحة....فطالما انت.....لا تراني كما يطالبك بذلك تاريخ عشقنا.لن تجدني الا صعلوكة متسكعة....في ذاكرتك وروحك تفتن قلبك وتنغص عليك صفاء سريرتك....ليس غريبا عني ذلك فقد ورثت عن امي العناد والشموخ والدلال...كان عليك أن تقبلني.....بعقدي التسعة والتسعون،،،،،وكان علي ان اقبلك بعقدتك المائة،،،،زيرا للنساء،،،،،،،،،،
....اما العقدة مابعد المائة ستبقى شائكة....فأنا أريدأن احبك بطريقتي...استولي عليك اجردك من تاريخك واعتصر في عينيك نكباتي....وانت كلما حاولت أن تنفلت من سجني....كلما كسرت الاصفاد.....وشربت من الحب المشاع...جئت تبكيني....وكأنك تحن لصدر امك بعد الفطام....الى متى....الى متى...سنظل هكذاحتى انك تركت القلم....واعتنقت الالم.....اما انا فاصبحت...صعلوكة نفسي...اخاصمها...وأعذبهاوامثل بكل من اقترب مني....اصبح الحب عندي بعدك...دعايةللزندقة...لا أؤمن به....فالحب....مات منذ أن طعنتي بخنجر الغدر....وما انا فيه الان...هو بقاياحنين لحب ملائكي...في زمن لايعترف بالحب المثالي ويعتبره خطيئة.....زمن لست انا منه.....وهو غريب عني....فلماذا بحثت عني...وطرقت كهوف اعماقي....لماذا زرعتني في دور الاسفلت وانت تعلم انني ابنة...الطبيعة.والماء.. ابنة االبراءة والحب العذري،،،ابنة الصفاء....اشرق مبتسمة كالشمس واضيء كالقمر متى حل المساء،،،،،لن تهدا الحرب بيننا،،،،فلا انت اتعبك التيه في البحث عني،،،ولا انا اكتفيت من الاحزان،،،،،ان شئت اعلنا هدنة،،، وقدمنا لعشتار بعض الهدايا و القربان،،،،،
ان شئت ارفع الراية البيضاء وستجدني لذكرى الحب اخضع وارمي ورائي تاريخ الهوان،،،،ازرع الياسمين كما كنا،،،،واجمع المحار من الشطأن،،،،ان شئت اعلنتك للكون سيد قلبي،،،واعز الاوطان،،،،،،
عنقاء الشرق

ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏مجلة حبيبتي من يذهب لغيرك إتر که لغيرك ومن يكن مشغولاً عنك لا تعطه دقيقة من وقتك فالذي تعطيه أكثر من قيمته ينسى حقيقته‏'‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .