ـ لا تتركي ـ
ــــــــــــــــلا تتركي هـذا الـفـؤاد مـعذّبا
فلكم حباكِ مـن الـوجيب الأعذبا
ـ ................................
غنّى لك الأشـعار سـحراً نبضه
يـا طيب مـا غنّى الفؤاد وأطربا
ـ ................................
الصـّدق فـي ألحانه وبها سـمـا
ليـس الخؤونَ بطبعه كـي يكذبـا
ـ .................................
خـلـق الفـؤاد لـكي يـداري حبه
حاشـاه يوما في الهوى أن يكذبا
ـ ..................................
لـولا المحبة أظلمت هـذي الدنـا
ولصـار هـذا الكـون يوما مجدبـا
ـ ..................................
والحـبّ مـن يـوم الـرحيل وظعنه
عـن عـالم.. كـم مـن مـآسٍ أنجبا
ـ ..................................
وكمِ الأسى قـد جرّ يوماً من أذى
والكون صـار بـمـا يجيء الأغربا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 17/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .