مرة لم...
ـــــــــــــيـا قريبا مـن فؤادي
وبـعـيداً عـن عيوني
ـ .....................
آه كـم تهوى عذابـي
فيك قد حارت ظنوني
ـ ....................
أنـت لا ترجو وصالي
ليـس تعنيك شـؤوني
ـ .....................
ليـس تعنيك هـمومي
وقـروحاً فـي جفوني
ـ .....................
أبــــداً أنــت بــوادٍ
ذاك من طبع الـخؤون
ـ .....................
أنـت والـوقـت عـلينا
مـرة لـم تسـألـونـي
ـــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 15/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .